منوعات

طائع لله وسعيد في الحياة؟ طائع لله وتعيس في الحياة؟ عاصٍ لله وسعيد في الحياة؟ عاصٍ لله وتعيس في الحياة

1- طاعة لله وسعيد في الحياة

2- طاعة لله وبائسة في الحياة

3- يعص الله ويسعده الحياة

4- معصٍ لله وبائس في الحياة

إذا كنت رقم 1 ، فهذا طبيعي

لأن الله تعالى يقول: {من عمل الصالحات ذكراً كان أو أنثى وهو مؤمن نجعله يعيش حياة طيبة ، ويخلص كما هم.

وإذا كنت من الرقم 4 ، فهذا طبيعي أيضًا

لأنه قال العلي: {ومن رجع عن ذكري تكون قاسته ونقيمه أعمى يوم القيامة}.

ولكن إذا أعجبك الرقم (2) ، فقد يرجع ذلك إلى أمرين:

فإما أن يحبك الله ويريد أن يمتحن صبرك ويرفع رتبتك لقوله:

وسنختبركم بشيء من الكرب والجوع ، ونقص في المال والنفوس والثمار ، ونبشر المريض.

أو أنه في طاعتك عيوب وذنوب تركتها ، وما زلت تتأخر عن التوبة عنها ولم تتوب بعد ، ولذلك يبتلي الله عليك بالرجوع إليه ؛ لقول سبحانه وتعالى:

ونجعلهم يتذوقون التأديب الأصغر بدون توبيخ أعظم ، حتى يعودوا.

لكن إذا كنت من أصحاب الرقم (3) فاحذر

لأن هذه فتنة من الله لا قدر الله

هذا أسوأ مكان يتواجد فيه الإنسان ، والنتيجة خطيرة للغاية ، وسيأتي عقاب الله حتمًا ، إذا لم يؤخذ في الاعتبار قبل فوات الأوان!

لأن الله تعالى يقول: “فلما نسوا ما ذكروا فتحنا لهم أبواب الجميع حتى لو ابتهجوا بما نالوه.

أمسكنا بهم فجأة ، وها هم …

تأمل .. وحاسب نفسك على الفور

                     
السابق
تفسير حلم غسل القدمين من الرمال في المنام لابن سيرين
التالي
هل للأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فضل على غيرها من سائر الأيام ؟ وما هي الأعمال الصالحة التي يستحب الإكثار منها في هذه العشر

اترك تعليقاً