وكلّ مَن يتعرّف الى مكتف عن قرب يسود لديه الانطباع نفسه “شو متواضع وإنساني”.. وما أحوج لبنان الى أشخاص كفوئين، متواضعين، إنسانيين، نظيفي الكفّ لتسلّم دفّة الحكم!
وفي دلالة واضحة على نظافة كفّه ووسط ما يُحكى عن دور كبير للمال الانتخابي في المتن، يصرّ مكتف على خوض معركة نظيفة بعيدًا من أي رشاوى أو شراء أصوات “بدّنا معركة نضيفة بتشبهنا وبتشبه المتنيّين” يقول مكتّف، ويشدد على ثقته الكاملة بأنّ أهالي المتن لن يخذلوه لأنه لم يخذلهم يومًا… على الأقلّ هو لا يشترط عليهم التصويت له وإيصاله الى البرلمان مقابل تنفيذ المشاريع التي جهّزها لإنماء المتن، بل يؤكّد أنه باقٍ الى جانب أهله ما بعد السادس من أيار كما قبله أياًّ كانت النتائج!
يخوض مكتّف معركته الانتخابية والى جانبه فريقُ عمل يجهد بقلب واحد وبروحية العائلة الواحدة لإظهار ما لا يعرفُه عنه الناخبون الى العلن بأفضل وأنقى صورة. وأبرز أركان فريق العمل هم أولاده الثلاثة الذين يحيطونه بعطفهم ويرافقونه في كل خطوة يقوم بها ويتابعون أدقّ تفاصيل حملته الانتخابية، ومنهم يستمدّ ميشال مكتف القوّة لإكمال مسيرته بثقة أكبر.
أما مكتبُه الانتخابي فيعجّ في كل الأوقات بحركة دخول وخروج كثيفة لفاعليات القضاء وداعمي وصول مكتف الى البرلمان، يقينًا منهم بأنه سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب وهو سيضخّ دمًا جديدًا في شريان المجلس النيابي بعدما أثبتت معظم الطبقة الحالية انها ليس على قدر المسؤولية التي أوكلت اليها لا في المتن ولا في غيره من أقضية لبنان.